ميرزا حسين النوري الطبرسي

28

مستدرك الوسائل

بدرهم خربزة ( 2 ) " قال : فقلت : جعلت فداك ، انا نروي عندنا أن عليا ( عليه السلام ) أهديت له أو اشتريت جارية ، فسألها : " أفارغة أنت أم مشغولة ؟ " قالت : مشغولة ، قال : فأرسل فاشترى بعضها من زوجها بخمسمائة درهم ، فقال : " كذبوا على علي ( عليه السلام ) ولم يحفظوا ، أما تستمع إلى قول الله تعالى وهو يقول : ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ ) ( 3 ) " . ( 17441 ) 3 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : عن أبي زكريا الحريري ، عن يحيى بن صالح ، عن الثقات من أصحابه : أن عليا ( عليه السلام ) كتب : " من عبد الله أمير المؤمنين إلى عوسجة بن شداد ، سلام عليك ، أما بعد : فإن جهال العباد تستنفر قلوبهم بالأطماع حتى تستعلق الخدائع فترين بالمنى ، عجبت من ابتياعك المملوكة التي أمرتك بابتياعها ( 1 ) من مالكها ، ولم تعلمني حين ابتعتها أن لها بعلا ، فلما أتتني فسألتها رددتها إليك مع مولاي مثعب ، فادع الذي باعك الجارية وادع زوجها ، فابتع من زوجها بعضها وأخلصها ان رضي ، فإن أبي وكره بيع بضعها ، فاقبض ثمنها وارددها إلى البائع ، والسلام " كتب عبد الله بن أبي رافع ، في سنة تسع وثلاثين . ( 17442 ) 4 - كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي ( جعفر عليه السلام ) ، فجلست حتى فرغ من صلاته ، - إلى أن قال - : ومر عليه غلام له فدعاه ، قال : فقال : " ياقين " قال :

--> ( 2 ) في المصدر : " حرثت " والخربزة : البطيخ معرب ( لسان العرب ج 5 . ص 345 ) . ( 3 ) النحل 16 : 75 . 3 - الغارات ص 114 - 116 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : بابتياعك ، وما أثبتناه من المصدر . 4 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 25 - 26 .